ذكّر وزير السياحة ميشال فرعون أنّه "قبل عملية الجولان أثار وزير "حزب الله" حسين الحاج حسن الوضعَ الاقتصادي والمعيشي وسُبل تفعيل الصناعة وفرَص العمل في مجلس الوزراء، ودار حوار شامل وأكّد الجميع أنّ هذا الأمر مرتبط بالاستقرار الأمني في البلاد واحترام القرارات الدولية، وهذا ما يعطي الثقة"، مشيراً إلى أنّ "المشكلة اليوم أنّ هذه الثقة بدأت تتزعزع والغموض يلفّ موقف "حزب الله"، فإذا انزلقت الأمور الى مواجهة واسعة فسيكون الشعب اللبناني هو الضحية الأولى لهذا الغموض". وأوضح فرعون، في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، أنّ "القرار 1701 ليس مدرَجاً على جدول أعمال حوار تيّار المستقبل مع حزب الله في اعتبار أنّه من مسلّمات البيان الوزاري، والجنوب والمناطق الحدودية ينعمان بالاستقرار الأمني منذ تسع سنوات". ولفت فرعون إلى أنّ "الهدف الأساس من الحوار هو تحديد سُبل تحصين الاتفاق السياسي بشأن الأمن الداخلي والتعاون والتنسيق بين القوى الأمنية والجيش، والأحزاب التي تسهّل عملهم. وقد نجحَ هذا الأمر، أمّا القرار 242 فهو يخصّ سوريا وليس لبنان، علماً أنّهما يلتزمانه ولو أنّ لبنان لا يزال يطالب بإدراج موضوع مزارع شبعا في القرار 1701".