أكّدت مصادر سياسيّة مواكبة لحوار تيّار المستقبل - حزب الله، لصحيفة "الحياة"، أنّ حال الهلع التي أصابت المواطنين بسبب إطلاق النار والقذائق عشوئياً قبيل كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "ستفرض نفسها على جدول أعمال الجلسة الحوارية غداً الثلاثاء"، معتبرةً أنّ "هذا يستدعي من رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي التدخل لإنقاذ الحوار وبالتالي سيتطلب منه الحضور شخصياً بدلاً من أن ينوب عنه معاونه السياسي وزير المال علي حسن خليل". وإذ أوضحت أنّ "المتحاورين أمضوا معظم الجلسات السابقة وهم يبحثون في سلة من الإجراءات المؤدية إلى تنفيس الاحتقان المذهبي والطائفي وأبدوا استعداداً للتوافق على خريطة طريق لإزالة جميع المظاهر من لافتات وشعارات وصور من بيروت الإدارية وطرابلس وصيدا"، أشارت المصادر إلى أنّ "ما حصل الجمعة الماضي أدى إلى معاودة النقاش في هذه التدابير من نقطة الصفر. وكأن ما جرى التوافق عليه في الجلسات السابقة أسقط بالضربة القاضية تحت ضغط الفلتان الأمني والانتشار المسلح وإطلاق الرصاص والقذائف".