شدد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم على ضرورة "تسليح الجيش والقوى الأمنية لأنّ الإنفاق على الدفاع وسلامة الحدود بات أمراً لا يحتمل التأجيل". ورأى ابراهيم، في إفتتاحية العدد السابع عشر من مجلة الأمن العام، أنّ "المنطقة العربية ذاهبة في اتجاه مشاريع جديدة تثير القلق والخوف نظراً إلى طبيعتها التقسيمية"، منبهاً من أنّ "المشهد المأساوي بدأ يهدد النموذج اللبناني في الصميم ويضرب ثقافة الحياة والعيش معاً". وحذّر ابراهيم من أنّه "من الخطأ الجسيم التعامل مع الواقع الإرهابي كأنّه شأن ثانوي وعابر"، معتبراً أنّ "المطلوب مواجهته وشل قدرته على استباحة الحدود"، وسائلاً: "ما الذي يؤخر أو يمنع وضع إستراتيجية رسمية لمواجهة الإرهاب ورسم خطة دفاع للتصدي له ولوجهه الآخر إسرائيل؟ فالمطلوب اذا حشد كل الطاقات والإمكانات لصد هذين الخطرين". كما أشار ابراهيم إلى أنّ "اللبنانيين يأملون في أن تتوصل جلسات الحوار ومن يدعون إليه إلى ايجاد مساحة مشتركة من التفاهمات، تؤسس لاستعادة الدولة دورها كي يبقى لبنان منارة الشرق كما عهده أبناؤه".