أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن زيارته لفرنسا ليست هدية تخص قراره بتمويل المحكمة الدولية وليست فرصة لاستعمال لبنان منصة ضد سوريا، رافضاَ أن يكون لبنان ممراً ضد أي بلد عربي، مهما كان.
وشدد ميقاتي في حديث إلى صحيفة "أوريان لو جور" على أن من واجب الجيش اللبناني أن يحمي حدود بلده.، لافتاً إلى تكاثر تهريب السلاح إلى سوريا عبر الحدود الشمالية مع لبنان، وابدى اعتقاده أن هناك تضخيماً للمعلومات بهذا الخصوص ، موضحاً أن لبنان لا يستطيع أن يشارك في مؤتمر أصدقاء سوريا، وقال:" إن الذين يحبون لبنان يجب أن يتفهموا موقفه، ولا يمكننا سوى أن ننأى بأنفسنا".
واعتبر ميقاتي أن حضور حاكم مصرف لبنان ضمن الوفد الرسمي إلى باريس ضروري لأنه على دارية بكل تفاصيل مؤتمر باريس 3، مؤكداً أن لبنان يحترم بشكل جدي قرارات فرض العقوبات على سوريا وحريص أن لا يتعرّض لأي نقد في هذا الموضوع.
ورأى ميقاتي ان لا علاقة بين قراره تعليق اجتماعات مجلس الوزراء وتفادي النقاش في موضوع تجديد البروتوكول المتعلق بالمحكمة الدولية قبل زيارته لفرنسا، موضحاً أن تجديد البروتوكول ليس من مسؤولية لبنان بل قرار يتخذه الأمين العام للأمم المتحدة. ولفت إلى أن القاضي دانيال بلمار أخبره أن تكملة القرار الإتهامي سيُنشر قبل نهاية فترة توليه منصب المدعي العام للمحكمة الدولية في نهاية شباط الحالي.
وأعلن ميقاتي أنه يمكن أن يزور رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إذا سمح وقتهما، مشدداً على أن لا علاقة لهذا اللقاء بالسياسة.