أوردت صحيفة "السفير" معلومات تشير إلى أن "اللمسات النهائية على خريطة الطريق لتنفيذ الخطة الأمنية في البقاع الشمالي قد أنجزت بالتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية"، لافتةً إلى أنه "تم تحديد "ساعة الصفر" لبدء تنفيذ الخطة الأمنية، وهي من شقين: الأول أمني بحت بوشر به عمليا، والثاني عسكري يتمثل بالانتشار الواسع في كل المنطقة وفي مناطق لم تدخلها أجهزة الدولة من قبل وبمواكبة إعلامية في مرحلتها الأولى".
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر رسمي معني قوله إن "هذه الخطوة تحظى بغطاء سياسي شامل، لا سيما من حزب الله و"أمل"، كما تأتي في سياق الارتدادات الايجابية لحوار عين التينة بين حزب الله والمستقبل برعاية الرئيس نبيه بري، وهو حوار لم ولن يتأثر بأي "جدار صوت" من هنا أو هناك".
وكشف المصدر أن "المباشرة بتنفيذ الخطة الأمنية لن تتجاوز مطلع الأسبوع المقبل وربما نستفيق صبيحة الاثنين المقبل وتكون الوحدات العسكرية والأمنية قد باشرت الانتشار على الأرض".