أشارت المعطيات المتوفرة لـصحيفة "السفير" الى أن الوزير السابق فيصل كرامي قام بتلبية دعوة الحريري إلى مائدة الغداء في منزله في الرياض لاستكمال التواصل الذي بدأ منذ العام 2010، وللبحث في الأوضاع العامة.
وفي هذا السياق، نقلت "السفير" عن مصادر مطلعة على أجواء الزيارة قولها إنّ "كرامي أكد تمسكه بالمبادئ التي وضعها والده، وبعلاقته مع الرئيس نجيب ميقاتي، وبقناعاته وبثوابته الوطنية والطرابلسية"، مشدداً على "ضرورة التعاون من أجل حماية لبنان عموماً والطائفة السنية بشكل خاص"، وطارحاً فكرة تعاون كل مكونات طرابلس من أجل إجراء مصالحات سنية ـ علوية تهدف الى إقفال الجرح النازف في التبانة وجبل محسن".
وأضافت المصادر نفسها أنّ الحريري أبدى إيجابية واستعداداً للانفتاح على الجميع، مؤكداً أن الخط الأحمر الوحيد لديه هو الأمن الذي لا يجوز التهاون به، مثنياً على كل الخطوات التي قام بها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار. وأشارت المصادر إلى أن "الطرفين توافقا على أن طرابلس تحتاج الى جهود الجميع من أجل تفعيل مشاريعها والنهوض بها وأن هذا يتطلب تعاون جميع مكوناتها".