LBCI
LBCI

مروان شربل لـ"الانباء" : الجميع في لبنان أصبحوا "أبوملحم"

آخر الأخبار
2015-02-07 | 17:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مروان شربل لـ"الانباء" : الجميع في لبنان أصبحوا "أبوملحم"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مروان شربل لـ"الانباء" : الجميع في لبنان أصبحوا "أبوملحم"
رأى وزير الداخلية السابق مروان شربل، ان الوضع الأمني في لبنان ممسوك نسبيا، داعيا المنظومة السياسية حكومة وقيادات حزبية، تاة ابقائه متماسكا من خلال تفاهمها على كل ما يمنع انزلاق البلاد الى فم التنين الذي أطل برأسه من الحدود مع سوريا.
 
واعتبر شربل لصحيفة "الانباء" الكويتية أن الحوار القائم بين المستقبل وحزب الله، أتى في الوقت المناسب ليبرد الأجواء ويخفف الاحتقان الشعبي، وليمنع الشرارة المذهبية من أن تشعل حريقا يفجر البلاد من الداخل، مشيرا ردا على سؤال الى أن عملية نزع الاعلام والصور والشعارات الحزبية من بيروت وصيدا وطرابلس، ما هي إلا تعبير بسيط عن إيجابية التقاء الفريقين وجلوسهما على طاولة واحدة، إنما تبقى غير كافية لتحصين الساحة الداخلية، إذ يتعين استكمالها بخطوة كان من المفترض أن تكون الأولى قبل خطوة نزع الشعارات والصور، ألا وهي ردع السلاح الفردي المتفلت على كامل الأراضي اللبنانية، من تهديد سلامة المواطنين عبر إطلاق النار في الهواء ابتهاجا بخطاب سياسي أو بزواج وولادة.
 
وعن مقاربته لنجاح خلفه في الداخلية الوزير نهاد المشنوق في ضبط الأمن، مقارنة مع الوضع خلال توليه للحقيبة نفسها، لفت شربل الى أن المقارنة كبيرة يصعب تفنيدها بسطور، إلا أنه من العدل والإنصاف القول ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي كانت تعتبر حكومة اللون الواحد، واجهتها معارضتان كبيرتان، تمثلت الاولى بفريق 14 آذار الذي لم يكن مشاركا فيها، فيما تمثلت الثانية بفريق 8 آذار من داخل صفوفها، أي ان الحكومة الميقاتية كانت تسير بين الألغام، ما حال دون تسهيل القرار على المستوى الأمني .

وأشار شربل الى أن العديد من القوى السياسية كانت تهاجمه وتعرقل مساره، بسبب عدم موافقته على تغيير مدير عام قوى الأمن الداخلي آنذاك اللواء أشرف ريفي، وهو ما لم يتعرض له اليوم الوزير المشنوق لعدة أسباب، أهمها انطلاق التفاهمات السياسية والحوارات بين الفرقاء السياسيين، مذكرا بأنه حمل بن يديه كرة نار كان من شأنها إحراق البلاد برمتها لو لم يعتمد سياسة المسايرة والتحاور مع الآخرين والنزول الى الأرض لحلحلة الأزمات والتطورات الأمنية، مذكرا أيضا وفي السياق عينه، بانه عندما سألته مرة إحدى الصحافيات بمن يشبّه نفسه، أجابها بـ "أبوملحم" لأن أكثر ما يحتاجه لبنان اليوم هو هذه الشخصية لعبور حقل الألغام المحيط به، مع فارق كبير بين الأمس وهو أن جميع الفرقاء دون استثناء أصبحوا "أبوملحم" ويسعون من خلال شخصيته المسالمة لتحصين الداخل والنهوض بالبلاد.


 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

لـ"الانباء"

الجميع

لبنان

أصبحوا

"أبوملحم"

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More