طغى الملف الرئاسي على لقاءات رئيس الحكومة تمام سلام الأخيرة في ميونخ قبل عودته الى بيروت.
فتمنّى على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي استقبله أن تساهم طهران في المساعدة على انتخاب رئيس للجمهورية مثلما دعمت تأليف الحكومة الائتلافية.
بدوره، أكّد ظريف أنّ "إيران حريصة على رؤية رئيس جمهورية جديد في لبنان، وهي مستعدة لدعم اي اتفاق يتوصل اليه اللبنانيون وخصوصا المسيحيين".
من جهةٍ أخرى، اجتمع سلام بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشاد بأجواء الحوار في لبنان ، آملاً في أن تؤدي الى "تغييرات ايجابية " في المناخ السياسي. كما أكّد ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية" يكون ممثلا حقيقيا للشعب وقادرا على القيام بالدور الوطني المطلوب منه"، واعدًا بالاستمرار في مساعدة لبنان على تحمل عبء النازحين السوريين. وقال إنّ بلاده سترسل مساعدات مباشرة عبر المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
إلى ذلك، استقبل سلام وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي أكّد له أنّ الشحنة الاولى من الاسلحة الفرنسية التي تم التعاقد عليها في اطار الهبة السعودية ستصل الى لبنان في الاسبوع الاول من نيسان المقبل.
وشكر سلام فرنسا على الجهود التي تقوم بها من اجل المساعدة في انجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان. وأكد الوزير الفرنسي من جهته ان باريس ماضية في مساعيها هذه وستواصل اتصالاتها في جميع الاطراف الفاعلة للوصول الى نتيجة ايجابية في هذا الخصوص.
كما التقى سلام وزير الخارجية المصري سامح شكري حيث جرى عرض للوضع في المنطقة وللتطورات الاخيرة في مصر .
وعرض سلام الوضع في المنطقة مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وجرى استعراض الجهود التي تبذلها الحكومتان اللبنانية والعراقية لمواجهة الارهاب.
كما التقى سلام على التوالي رئيس اقليم كردستان في العراق مسعود البرزاني ، ثم وزير خارجية النروج بورغي بريندي، فوزيرة الدولة في مقاطعة بافاريا الالمانية بياتي ميرك.