نبّه وزير العمل سجعان قزّي إلى أنّ "هناك محاولة لتحميل المسيحيين مسؤولية عدم انتخاب رئيس جمهورية جديد، في حين أنّ هذا الاستحقاق هو لبناني شامل"، وشدد على أنّه "لا يجوز أن يُحصر بالمسيحيين لأنّ الرئيس رئيس جميع اللبنانيين، ويجب أن لا يُهمّش المسيحيون لأنّ الرئيس مسيحي". وأشار قزّي، في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، إلى أنّ "مواقف صدرت في الأيام الاخيرة، منها ما أُعلن في الإعلام ومنها ما قيل في الإجتماعات، عن أنّ على المسيحيين ان يتفقوا على رئيس، وكأنّ اتفاقهم يُنهي أزمة الرئاسة". وسأل قزّي: "إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يجول الموفدون الدوليون، ولا سيما منهم الموفد الفرنسي، على إيران والسعودية وواشنطن والفاتيكان، إذا كان فعلاً سبب العرقلة القادة المسيحيون في لبنان؟ وإذا كانت الأزمة فعلاً داخلية فما كان على جيرو أن يبحث في حل للرئاسة في تلك الدول". وأعرب قزّي عن خشيته من أن "يكون هناك مخطط لدى غير المسيحيين، وربما لدى اللبنانيين ايضاً، لتحميل مسيحيي لبنان، ليس مسؤولية عدم انتخاب رئيس فحسب، بل مسؤولية إلغاء منصب رئاسة الجمهورية، في إطار إعادة النظر في النظام اللبناني الذي يُحكى عنه كثيراً لدى جهات مختلفة".