احتفلت الطائفة المارونيّة بعيد شفيعها مار مارون في قداس إلهي ترأسه المطران بولس مطر في كنيسة مار مارون -الجميزة، وعلى الرغم من عدم وجود رئيس للجمهوريّة إلا أنّه كان محور الكلمات حيث جُددت الدعوات لانتخابه بأسرع وقت ممكن. فرئيس الحكومة تمام سلام جدد تأكّيد أهمية انتخاب رئيس للجمهورية، وقال لدى وصوله إلى الكنيسة: "نأمل انتخاب رئيس للجمهورية لانهاء الفراغ ولكي يسير البلد بكل عناصره". ومن جهته، دعا رئيس الجمهوريّة السابق ميشال سليمان إلى "انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن"، مشدداً على أنّ "كل الأطراف مسؤولة عن تنفيذ وتطبيق الدستور من دون ممطالة وعدم قذف الكرة"، ومعتبراً أنّه "من المعيب استدعاء السفراء لكي يتدخلوا وينتخبوا رئيس عنّا". أما المطران مطر فقال في عظته: "نرفض أن يبقى الجسم الوطني بلا رأس والمؤسسات الدستورية في وضع إستثنائي". وشدد على أنّ "ربط الانتخابات الرئاسيّة بحل نزاعات الغير هو خطأ حضاري ومغالطة، فليس في نفع للمنطقة والعالم بربط مصير لبنان بغيره بل إنّ العكس هو الصحيح". ورأى مطر أنّه "إذا طالبنا الدول بترك لبنان يعيش وانتخاب رئيس من صلبنا، يلزمنا كلبنانيين أن نعتبر الاستحقاق الرئاسي مسؤولية خاصة بنا". وتوافد نواب ووزراء وشخصيات إلى الكنيسة للمشاركة في القداس، في حين تجمع عدد من طلاب الأحرار أمام الكنيسة وحملوا صوراً للرئيس كميل شمعون ولافتات كتب عليها "أيها النوّاب انزلوا إلى مجلس النواب وانتخبوا رئيساً لكي يرضى عنكم مار مارون". ولمناسبة عيد مار مارون أيضاً، نفذّت وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي انتشاراً أمنياً في محيط الكنائس في طرابلس.