أوضحت مصادر لصحيفة "الأخبار" أن "اعتراض النائب خالد الضاهر على خطوة نزع الرايات ضمن الخطة الأمنية، أزعج حلفاء المستقبل، ما استدعى إجراء اتصالات مع مرجعيات روحية سنية ومرجعيات سياسية داخل تيار المستقبل، أكدت أن كلامه يعيد إحياء لغة طائفية، ويفتح باباً للاشتباك المسيحي ـــ السني، ولا يجوز المرور عليه مرور الكرام، ولا بد من وضع حد له".
كما أن النائب العكاري لم يوفّر وزير الداخلية، وصوّب عليه في لغة أشبه بالتهديد، قائلاً: "إذا كان وزير الداخلية له علاقة بإزالة راية الإسلام، فسيكون لنا موقف كبير جداً"، علماً بأن ضاهر اتصل أمس بالمشنوق واستفسر عن موضوع إزالة نصب "الله" وأبلغه الأخير أنه "غير صحيح" ، ثم دعا الضاهر المشنوق إلى العشاء.