أرسل الرئيس باراك أوباما للكونغرس طلباً للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، إلا أنّ طلبه قوبل بمواقف سلبية حيث أعلن رئيس مجلس النوّاب الأميركي جون بينر أنّ لديه "مخاوف" بشأنه "لكونه يضع كثيراً من القيود على القادة العسكريين". وكان مساعد أوباما في الكونغرس الأميركي أشار إلى أنّ الطلب يحدد ثلاث سنوات للعمليات ضد التنظيم. وذكر أنّ النص يحظر استخدام القوات الأميركية في "قتال بري هجومي ممتد" ويبطل التفويض باستخدام القوة لعسكرية أثناء حرب العراق الصادر عام 2002 . بالمقابل، أوضح بينر، وهو جمهوري، في بيان، أنّ "أي تفويض باستخدام القوة العسكرية لا بد أن يعطي قادتنا العسكريين المرونة والصلاحيات التي يحتاجونها للنجاح ولحماية شعبنا". وقال بينر: "على الرغم من اعتقادي أنّ التفويض العسكري ضد الدولة الإسلامية مهم، ولكن لدي مخاوف من أنّ طلب أوباما لا يفي بهذا المعيار"، ورجح تغيير طلب التفويض، مضيفاً: "لم أر بعد استراتيجية من شأنها إنجاز المهمة".