أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب كامل الرفاعي أنّ الوضع في منطقة بعلبك-الهرمل عشية تنفيذ الخطة الأمنيّة, "طبيعي جداً, وليس هناك تحركات توحي بأنّ تنفيذ الخطة الأمنية سيبدأ بعد ساعات". ورأى الرفاعي، في حديث إلى صحيفة "السياسة" الكويتيّة، أنّ "الإعلان عن قرب تنفيذها بواسطة الإعلام، جعل المتورطين والخارجين على القانون يغادرون المنطقة إلى أماكن أكثر أماناً".
وتمنى الرفاعي أن "يجري تنفيذ الخطة الأمنية انطلاقاً من أمرين أساسيين، الأول أن تقوم الدولة بخطوة باتجاه تنمية المناطق المحرومة، والثاني يتمثل بإيجاد حل للذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف غيابية، خصوصاً أن العدد يتخطى 36 ألف مذكرة توقيف وضرورة الإسراع في التحقيق بالتهم الموجهة إليهم". وأشار الرفاعي إلى أنّ "حزب الله" رفع الغطاء عن كل المخلين بالأمن وهو كقوة على الأرض يقف إلى جانب الدولة لتمكينها من تنفيذ خطتها الأمنية اليوم وغداً وبعد غدٍ".