أوضح نائب في تيار المستقبل لصحيفة "الأخبار" أن "موضوع الخلاف بين الضاهر والوزير نهاد المشنوق ليس شخصياً بين الزميلين، ولكن كلّو بيجرّ بعضو"، لافتاً إلى أن المشنوق لم يكن ليسكت على تمادي ضاهر "إلا لعلمه بأن قرار محاسبته اتخذ". فبعد الهمروجة التي أثارها كلام ضاهر، ساد ارتباك داخل الكتلة، وتحت ضغط الاتصالات التي نزلت على المسؤولين المستقبليين "استدعى الرئيس فؤاد السنيورة بطلب من الرئيس سعد الحريري ضاهر إلى مكتبه وقال له إن الكتلة والتيار لم يعودا قادرين على تحمّل سقف خطابه، وإن هناك قراراً بتعليق عضويته أصدره الرئيس الحريري شخصياً"، لكن ضاهر استبق الأمر وأعلن تعليق عضويته تفادياً لاحراج الكتلة بعدما "أصبحنا في نظر البعض نعتدي على الآخرين، فيما نحن من اعتدي على رمزه الديني".
الى ذلك، أكدت مصادر مستقبلية أنه "جرى الاتفاق على هذا إخراج النائب خالد الضاهر من الكتلة بعدما أكّد المجتمعون أن الاتجاه الذي يسير به تيار المستقبل، لا يحتمل وجود شخص كالضاهر في كتلته النيابية".
وأوضحت المصادر أن بعض صقور الكتلة نبّهوا من تداعيات القرار في الشارع السنّي، وهو ما ردّ عليه أعضاء آخرون بأنه "لا يُمكن السير وراء الشارع في كل الأمور، وإلا لما كنّا قد اتخذنا قراراً بمحاورة حزب الله".