كشفت معلومات لصحيفة "الحياة" أن إصدار النائب خالد الضاهر بيان تعليق عضويته في "كتلة المستقبل النيابية، ثم القبول به من قبل الكتلة، كان إخراجاً للإعلان عن الخطوة، إذ أن الضاهر شعر بأن الكتلة تتجه الى أخذ موقف منه طالما يعلن مواقف لا تنسجم مع مواقفها."
الى ذلك، أوضح مصدر نيابي في المستقبل أن "الضاهر لم يسئ للكتلة فقط بل للموقف السني عموماً، لأنه حوَّل السجال حول الأوضاع السياسية في البلد إلى سجال مع سياسيين مسيحيين، وهذا أكبر ضرر، إذ ثبت أنه لا يعبر عن نهج المستقبل وروحيته وعن فكر الرئيسين رفيق الحريري وسعد الحريري.