خيم الهدوء الحذر منتصف ليل الجمعة على طرابلس، بعدما تدهور الوضع اثر تبادل لاطلاق النار بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة تبعه انفجار في مستودع اسلحة في محيط جامعة الجنان في ابي سمراء أدى الى سقوط عدد من الجرحى في حين تحدثت المصادر عن سقوط قتلى. وعلى أثر هذه الحوادث، أصدرت قيادة الجيش بياناً أعلنت فيه عن جرح ثلاثة عسكريين وتوقيف عدد من المتورطين وضبط كمية من الأسلحة والذخائر. وأشار بيان الجيش الى أنه يكثف اجراءاته الامنية لتوقيف بقية الفاعلين، مؤكداً أن الوضع الامني هادىء وطبيعي وخصوصاً في شارع المئتين. الى ذلك، عقد نواب طرابلس وفعالياتها اجتماعاً في منزل النائب محمد كبارة لاحتواء الوضع، حيث أهاب المجتمعون عدم الانصات الى الشائعات والانجرار وراء الفتنة، داعين الى الحفاظ على وحدة طرابلس والتعاون مع القوى الامنية لوأد الفتنة وفرض الامن. وأكد المجتمعون تضامنهم في رفع الغطاء السياسي عن أي مخل بالامن وقرروا ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة ولتدراك أي خلل ولمعالجته . من جهته، استغرب الحزب العربي الديمقراطي التسيب في طرابلس وطالب الجيش بايقاف العابثين بالامن ومحاكمتهم. وكانت الحوادث التي اندلعت عقب صلاة الجمعة في المنطقة الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن، شهدت اطلاق نار متقطع بين الطرفين ، تخلله انفجار قنابل وقذائف ب 7 ، ادت الى وقوع عدد من الجرحى وأجبرت السكان على ترك منازلهم.