كشفت مصادر لـ"الاخبار" أن المفاوضات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في شأن الأسرى العسكريين تسير بشكل أكثر سلاسة من تلك الجارية مع "النصرة"، والتي يتولاها من تحت الطاولة مصطفى الحجيري المعروف بـ"أبو طاقية".
وبحسب المعلومات، تُحرز المفاوضات مع داعش، عبر الوسيط م. ب.، تقدّماً لجهة خفض الخاطفين سقف مطالبهم، وأنّ التنظيم سيقوم بمبادرة حسن نية في ملف العسكريين المخطوفين لديه عبر عرض إطلاق سراح أسرى مقابل تسهيل دخول إمدادات غذائية.