كشف حسن يوسف، والد العسكري المخطوف في جرود عرسال محمد يوسف، تفاصيل لقاء عائلة العسكري عبد الرحيم دياب بابنها، فأشار إلى أنّه "لم يُسمح للأم وابنتها بالمكوث في المنطقة الجردية حيث اختطف العسكريون إلا لنحو 20 دقيقة"، مضيفاً أنّ "مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية أصروا على حضور اثنين من عناصره اللقاء بين العائلة والجندي المختطف كاملاً". وأشار يوسف، عبر صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنّ "والدة عبد الرحيم تحدثت عن أوضاع مأساوية يرزح تحتها ولدها، موضحة أنّه أبلغها أنّه وزملاءه دخلوا مراحل متقدمة من مراحل اليأس وينتظرون الموت في كل دقيقة". يوسف الذي لفت إلى أنّ "التنظيم لم يسمح لها بلقاء باقي العسكريين الـ8 الذين يختطفهم، ذكر أنّها "دخلت مباشرة بعد عودتها من اللقاء في حالة نفسية صعبة جداً، وتعرضت لانهيار عصبي دخلت على أثره إلى المستشفى. وقال يوسف: "لو لم نكن متأكدين أن الدولة وأجهزتها تتعاطى بإيجابية مع ملف أولادنا ما كنا لنبقى مكتوفي الأيدي، إلا أننا لمسنا أن الأمور جدية ونحاول أن نحافظ على سرية المفاوضات حرصاً على إنجاحها".