نبّه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى أنّ "وقوف العالم متفرجاً على ما يحدث في العالم العربي من تطوراتٍ سلبية من شأنه أن يفاقم الصراع القائم على الكراهية المتبادلة"، محذراً من أنّه "من غير المستبعد أن يؤدي إلى تزايد ردود الأفعال العنفية من الاتجاهين، وهذا ما سيضرب الاستقرار حتى في أوروبا والغرب عموماً، ويدخلها في أزمات سياسية وأمنيّة متلاحقة". واستغرب جنبلاط، في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الأنباء" الالكترونية، "كيف أنّ العالم بأسره تقريباً إلتزم الصمت شبه المطبق حيال جريمة قتل ثلاثة من الطلاب المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية، على الرغم من أنّ التحقيقات الأولية بينّت أن الدوافع لم تكن فردية أنما مستندة الى الكراهية والحقد والعداء الديني". واعتبر جنبلاط أنّ "التغاضي الإعلامي الأميركي يكمل مسيرة طويلة من الإنحياز لإسرائيل وإغفال الحقوق العربية والإسلامية وذلك بفعل تغلغل مجموعات الضغط الصهيونية الى مراكز القرار السياسي والإعلامي الأميركي". وأشارجنبلاط إلى انّ العالم "يغض النظر عن الجرائم ضد الانسانية التي إرتكبت في فلسطين من قبل إسرائيل وتلك التي ترتكب يومياً في سوريا بما يناقض كل المواثيق الدولية".