اوضحت مصادر كتائبية لصحيفة "الجمهورية"، انّ "التفرّغ لانتخاب رئيس جمهورية جديد يتقدّم على أيّ من الصيغ التي يمكن ان تكرّس أمراً واقعاً مرفوضاً، خصوصاً أنّ معظم ما يجري بات خارج الأصول الدستورية و"على عينَك يا تاجر".
وعلم أن وزراء حركة أمل وحزب الله يتّجهون إلى التحفّظ عن هذه الصيغة من دون أن يؤدي هذا الموقف إلى التوافق عليه.