واورد هذا البيان الذي صدر في روما أنّ "الاغتيال الوحشي لـ21 مواطناً مصرياً في ليبيا بايدي ارهابيين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية يؤكد مجددا الضرورة الملحة لحل سياسي للنزاع".
هذا، ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً بعد ظهر الغد الأربعاء لبحث الوضع في ليبيا بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري بعد إعدام 21 قبطياً والغارات المصرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وسيكون الوزير المصري موجود في نيويورك حيث سيجري اتصالات ثنائية مع الدول الاعضاء في المجلس ومع دول عربية. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا إلى استصدار قرار من الأمم المتحدة يمنح تفويضاً لتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا، وأوضح في مقابلة بثتها إذاعة أوروبا 1 الفرنسية اليوم أنّه ما من خيار آخر في ضوء موافقة شعب ليبيا وحكومتها ودعوتهما لمصر بالتحرك. زعمّا إذا كانت مصر ستكرر نفس العمل، قال إنّ "الموقف يتطلب فعل ذلك من جديد وبشكل جماعي". كما دعت الأردن لاجتماع عاجل لمجلس الأمن بشأن ليبيا.