تشير مصادر في التيار الوطني الحر إلى أنه "لا شغل شاغل لدى العونيين في الأسابيع المقبلة سوى العمل على موضوع التمديد لـ20 ضابطا والذي أثاره وزير الدفاع سمبر مقبل"، في ظلّ التحفّظ على قانون رفع سن التقاعد للضباط، الذي ينام في أدراج وزارة الدفاع.
وعلمت "الأخبار" أن وسيطا حاول ترتيب لقاء على عشاء بين قائد الجيش جان قهوجي والنائب ميشال عون في منزل شامل روكز، علّ "العلاقة الشخصية التي لم تنكسر في زيارتي قهوجي لعون في منزله وفي المستشفى قبل نحو شهرين، تعيد وصل ما انقطع". وفي الوقت الذي تؤكّد فيه المصادر أن "بيت الجنرال مفتوح"، تشير إلى أن "مسألة التمديد إما تحلّ المشكلة بين الجنرال وقائد الجيش، أو تزيدها سوءاً، لأن التمديد على ما يبدو يتمّ لضباطٍ من فريق قهوجي، بما يُظهر الأمر بأنه في سياق التمديد للقائد نفسه بعد فترة".