لم يكن اهالي العسكريين الأسرى لدى داعش وجبهة النصرة قد انتهوا بعد من اصلاح الأضرار التي الحقتها العاصفة زينة والمنخفض الجوي يوهان بخيم اعتصامهم في ساحة رياض الصلح حتى جاءت العاصفة ويندي لتدمر ما أصلحوه.
وهل ينقص هؤلاء الأهالي مصائب ومتاعب إضافية؟