أوضح المستشار الإعلامي في الصرح البطريركي المحامي وليد غيّاض ما قاله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمبعوث الفرنسي فرنسوا جيرو عن أنّ قوله إن على المسيحيين أن يتفقوا "كلام ديبلوماسي"، فأشار عبر صحيفة "المستقبل"، إلى أنّ جيرو نقل موقف بعض الجهات أو الدول التي تدعو إلى توافق المسيحيين على رئيس للجمهورية "إلاّ أنّ البطريرك أبلغه أنّ الاستحقاق الرئاسي ليس قضية مسيحية فقط". وشدد الراعي، وفق غيّاص، على أنّ "رئيس الجمهورية ليس ملكاً للموارنة والمسيحيين وحدهم وإنّما الاستحقاق قضية وطنية لا ينفرد بتقريره الموارنة والمسيحيون، لأنّنا في بلد ديموقراطي لا أستطيع أن أُقصي أحداً أو حصر الحق بفلان وليس فلان، هذا منطق يتنافى مع الديموقراطية". وأكد غيّاض أنّ الفاتيكان "حزين جداً لشغور موقع رئاسة الجمهورية ويبذل جهوداً ديبلوماسية كبيرة من أجل تعبيد الطريق أمام انتخاب رئيس".