منذ يومين نشر شبان من بلدة رميش الجنوبية صورا لقطمون وكتبوا على صفحات التواصل الاجتماعي ان "قطمون محفورة بقلوب وبذاكرة الرميشيين ، لنا بكل زاوية منها ذكريات ، لطالما لعبنا على صخورها وفي مغاورها وتحت اشجارها وفي كنيستها، وهي الآن بحاجة لنا، بما تبقى من كنسيتها واحجارها الاثرية، هي اليوم بأزمة.
امتدت اليها ايادي الشر. سرقت احجارها وخاصةً حجر عتبتها المحفور عليه سنة ١٨٩٠، مغاورها مليئة بالنفايات، واشجارها تُقطع شجرة تلوَ الاخرى... آن الاوان لاطلاق صرخة " معاً لنحمي قطمون" ، كي لا تبقى مجرد ذكرى محفورة في خيال طفولتنا"
انقل هذا الكلام عن ابناء بلدتي رميش، لاطلق الصرخة معهم وعلى كل محب للجنوب ولرميش وما لهذه المنطقة من تاريخ وذكريات في النضال والعذاب حفاظا على البشر والحجر ان يتحرك مثل هؤلاء الشبان للحفاظ على التاريخ والحاضر وبقاء اصحاب الارض لضمان المستقبل.
اسأل وزير الثقافة تحديدا: هل تعلم بوجود قطمون؟ هل زرت يوما تلك المنطقة الحدودية ونقبت في تاريخها؟
قطمون هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية. تقع جنوبي بلدة رميش الحدودية. سكنها الرومان منذ حوالي ٢٠٠٠ عام وحولوها إلى مركز عسكري ما زالت بعض آثاره موجودة حتى اليوم وهي عبارة عن سور طوله 55 قدماً وعرضه 77 قدماً بالإضافة إلى قلعة وكنيسة وعشرة منازل وهي من المعالم الصليبية المهملة معروفة اليوم بخربة قطمون.
يمكنكم التواصل مع الزميلة ندى اندراوس عبر Nada_Andraos