يعيش أهالي العسكريين الأسرى لدى تنظيم الدولة الإسلامية حالة من القلق على مصير أبنائهم بعد توارد معلومات عن اشتباكات بين أعضاء التنظيم وسقوط قتلى وجرحى.
ويقول أحد أقرباء العسكريين المحتجزين لدى داعش إن الإتصالات مقطوعة مع الشخص الذي كان يفاوض باسم داعش كما أن الوسيط اللبناني أحمد الفليطي لا يرد على الإتصالات الهاتفية. ويتحدث هذا الشخص أن المعلومات التي وردتهم تقول بأن موكباً لداعش كان في عداده أمير القلمون أبو أسامة البانياسي تعرض لغارة جوية سورية ما أدى إلى مقتله وقد نشبت عقب ذلك اشتباكات بين مجموعة البانياسي ومجموعة أبو الوليد المقدسي على خلفية اتهامات متبادلة عن خروقات في صفوفهم لصالح مخابرات النظام.
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid