رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب انطوان سعد ان ما تشهده الحكومة من شلل وتعطيل نتيجة الخلافات بين اعضائها، هو ثمرة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وهو ما سبق للقوى السياسية ان حذرت منه منذ ما قبل انتهاء ولاية الرئيس سليمان، معتبرا بالتالي انه كان اجدى بمن يدعي اليوم الحرص على موقع الرئيس ودوره داخل مجلس الوزراء الا يطبق قول الشاعر "لا تزني ولا تتصدقي" أما وقد وصلت الخلافات في الحكومة الى خروج الرئيس تمام سلام عن صمته عبر تعليق جلسات مجلس الوزراء، اكد سعد ان الرئيس سلام وبالتعاون مع الرئيس نبيه بري لن يألو جهدا في إيجاد المخارج انطلاقا من مسؤولياته ومن حرصه على عدم انحراف قطار الحكومة نحو الهاوية.
ولفت النائب سعد في حديث لصحيفة "الانباء الكويتية" الى ان وجود الرئيس سعد الحريري في بيروت بمناسبة ذكرى اغتيال والده الشهيد رفيق الحريري، رسالة مهمة لكل من ايران وسورية ولكل اللبنانيين، بألا مكان لغير نهج الاعتدال في لبنان، وأن كل تطرف على الاراضي اللبنانية مصيره السقوط والانهزام باستثناء التطرف للدولة والجيش والشرعية.