وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، إلى أنّ التفجير وقع على حاجز للجان الشعبية الموالية للنظام عند مدخل السيدة زينب، من دون أن يجزم بوقوع عملية انتحارية. ونقلت سانا عن مصدر فى قيادة الشرطة توضيحه أنّه "أثناء توقف سيارة خاصة للتفتيش على حاجز المستقبل قرب مدخل بلدة السيدة زينب، نزل إرهابي انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً وفجر نفسه"، مضيفاً أنّ "انتحارياً آخر كان داخل السيارة، فجر السيارة بعد التفجير الأول بلحظات". وذكر أنّ التفجيرين تسببا بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح.