وصف أحد سياسيي 14 آذار الذي يكاد ينعى الحوار بين عون وجعجع مشكلة المسيحيين اليوم "بأنهم اعتبروا أن الحوار الجاري تعويض عن بدل ضائع، عن رديف للسلطة التي فقدوها وعن رئيس الجمهورية الذي لم ينتخب". وقال لـ"الاخبار": "شعر المسيحيون بأنهم سيكونون مع اتفاق عون وجعجع أقوى، وأنهم سيوازنون قوة حزب الله المستند إلى آلة عسكرية ودعم إقليمي، وسيعادلون القوة السنية وتيار المستقبل المتكئ بدوره على قوة إقليمية. لكنهم سيكتشفون، مع فشل الحوار المسيحي، انهياراً سريعاً لهذا المشهد، الذي سيزيده بشاعة حجم الأخطار الإقليمية".