اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أنّ قطع كييف للغاز عن شرق أوكرانيا الانفصالي يشبه "الابادة". ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن بوتين قوله: "ألا يكفي أنّ هناك مجاعة وأنّ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحدثت عن كارثة انسانيّة، ولكن تقطع امدادات الغاز عنهم ايضاً". هذا، وأشار وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى أنّ روسيا تشعر بالقلق من أن كثيرين في كييف وفي خارج أوكرانيا يريدون أن يفشل اتفاق السلام في شرق البلاد. ودعا لافروف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمراقبة سحب الأسلحة الثقيلة في شرق أوكرانيا بموجب اتفاق سلام تم التوصل إليه في 12 شباط بمينسك عاصمة روسيا البيضاء. بالمقابل، هددت فرنسا والمانيا بفرض عقوبات جديدة على روسيا، حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس أنّ روسيا ستتعرض لمزيد من العقوبات الأوروبية اذا هاجم الانفصاليون الموالون لها ميناء ماريوبول الأوكراني الذي تسيطر عليه قوات كييف الحكومية. كما أكّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أنّ أوروبا ستكون مستعدة لفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب أوكرانيا إذا لزم الأمر إلا أن ميركل قالت إنّها تأمل أن يسفر وقف إطلاق النار الحالي عن نتائج إيجابية. وقالت ميركل: "يجب أن نبذل قصارى جهدنا حتى نحول بارقة الأمل هذه إلى واقع" في إشارة إلى اتفاق مينسك لوقف اطلاق النار. ومن جهة أخرى، أكّد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون للبرلمان أنّ بريطانيا لن تنشر قوات قتالية في أوكرانيا. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال أمس الثلاثاء إنّ بريطانيا ستنشر جنوداً في أوكرانيا الشهر المقبل للمساعدة في تدريب الجيش الأوكراني محذرا من أن موسكو ستتحرك لزعزعة استقرار دول أخرى إذا تركت دون مواجهة.