التقى المبعوث الخاص للامم المتحدة الى اليمن جمال بنعمر بالرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي في مدينة عدن الجنوبية التي تحولت بحكم الامر الواقع الى عاصمة سياسية ودبلوماسية للبلاد بعد سيطرة المسلحين الحوثيين الشيعة على صنعاء. وكان هادي الذي تمكن من الافلات من الاقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون، وصل السبت الى عدن ثم اعلن تراجعه عن استقالته التي قدمها للبرلمان في خضم سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة في 21 كانون الثاني في صنعاء.
في وقت، استأنف السفير السعودي لدى اليمن عمله من مدينة عدن الجنوبية التي تتحول بحكم الامر الواقع عاصمة سياسة ودبلوماسية للبلاد بعد لجوء الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي اليها وسيطرة المسلحين الحوثيين الشيعة على صنعاء.
من جهته، طلب مجلس الأمن الدولي، الاربعاء، من المتحاربين في الازمة باليمن إلى "تسريع المفاوضات" من أجل تسوية سياسة كما أشاد بعودة "الرئيس الشرعي" عبد ربه منصور هادي الى التحرك بحرية. وفي بيان بالاجماع، طلبت الدول الـ15 ايضاً من الميليشيات الشيعية الحوثية "اطلاق سراح رئيس الحكومة والوزراء الذين لا يزالون معتقلين من دون شروط". كما أعرب الاعضاء عن "ارتياحهم لكون الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي لم يعد في الاقامة الجبرية" بعدما نجح هادي في الفرار الى عدن. واشاد اعضاء مجلس الامن بـ"بنية هادي الانخراط بحسن نية في المفاوضات السياسية التي تجرى برعاية الامم المتحدة" من اجل التوصل الى حل سلمي للازمة. كما "حضوا جميع الاطراف على تسريع هذه المفاوضات التي ستجري في مكان ما لم يحدده بعد" مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بنعمر.