في وسط بيروت لم يعد يسمع الا صدى هديل الحمام.
ممثلو الشعب في عطلة.
والمستثمرون هٓجروا أو هُجّروا، والمتاجر والمطاعم أقفلت ابوابها. أصحابها ينادون على مستثمرين ولا حياة لمن تنادي.
وهذا مطعم " Mémoires de Chine"ذكريات الصين " شاهد على رحيل الزمن الجميل. وسط بيروت تحوّل مدينة اشباح، ومسرحاً للحمام الذي يمرح الى جانب النفايات المكوّمة، "فيغطّ ويطير". وإذا كان هذا نهار الوسط الجميل فكيف هي لياليه القاحلة؟؟؟!