رحب النائب إميل رحمة بعملية الجيش في جرود رأس بعلبك أمس وقال: "الجيش عادةً كان يقوم بردّة فعل، أمّا اليوم فقام بفعل، ووسّعَ المساحة الحيوية لكلّ المواقع الاساسية لحماية المنطقة، وهذا تدبير ضروري، لكن أؤكّد مجدّداً أنّه لاستئصال خطر الإرهابيين من الجرود يجب التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، لذا علينا تجاوُز الانقسام السياسي والاتفاق على التنسيق في هذا الموضوع بالذات، لأنّه خطر داهم على الجميع". وشدد رحمة، في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، على أنّ "الخطر في الجرود اللبنانية ـ السورية المشترَكة هو خطر داهم على السوريين واللبنانيين على حدّ سَواء، ما يحتّم التفاهمَ للإطباق كالكمّاشة عليه. لذلك التنسيق لا يعني انّ الفريق اللبناني المعارض للنظام السوري ومع سقوطه، يؤيّد بقاءَه، بل إنّه بذلك ينقِذ اللبنانيين".