أوضح رئيس الاستخبارات الأميركيّة جيمس كلابر، الخميس، أنّ محاربة تنظيم الدولة الاسلامية ليست أولوية بالنسبة إلى تركيا وأنّ هذا الامر يسهل عبور مقاتلين أجانب الاراضي التركية الى سوريا. وأعرب كلابر، أثناء جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن عدم تفائله بأنّ تركيا ستقوم بدور اكثر فعالية في الحرب ضد التنظيم، مضيفاً أنّ لدى تركيا أولويات اخرى ومصالح اخرى، وهي قلقة اكثر ازاء المعارضة الكردية والشؤون الاقتصادية. وأشار كلابر إلى أنّ بعض الحكومات الأخرى ترددت في الانضمام الى الائتلاف الدولي ضد التنظيم لأنّ الولايات المتحدة لم تواجه نظام بشار الأسد بشكل مباشر. الّا ان "وحشية" مسلحيه كان لها "اثر في توحيد" الرأي العام في الشرق الاوسط ضد التنظيم.
كما أقرّ كلابر بأنّ الولايات المتحدة تعاني من "ثغرات" في المعلومات الاستخباراتية في سوريا اذ ليس لديها اي سفارة او انتشار هناك.
ومن جهة أخرى، أقرّ شاب أميركي من أصل صومالي أمام محكمة اتحادية أميركيّة، أمس الخميس، بتهمة التآمر لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضح الادعاء أنّ ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي اعتقلوا عبد الله محمود يوسف، 18 عاما، في مطار منيابوليس الدولي بولاية مينيسوتا أواخر أيار الماضي عندما كان يحاول السفر إلى تركيا بجواز سفر طلب استصداره على وجه السرعة في نيشان الماضي.