هذه القصة دليل على نشاط البلديات وخوفها على حياة المواطنين.
التقطتُ الصورة الاولى لهذا الكرسي يوم 20-02-2015 في عوكر.
اليوم 27-02-2015 والكرسي ما زال موجوداً،
ولكن...
يبدو ان الحجارة التي وضعت عليه لم تقيه من العاصفة، فوقع في الحفرة!
نأمل الا تنتظر البلدية وقوع احد المارة في هذه الحفرة كي تتحرك .
بالفعل "يلي استحوا ماتوا"