تبين للجنة المكلفة إعادة النظر بمصروفي الكازينو خلال إعداد تقريرها النهائي، أن أحد المصروفين لم يكن يؤمّن دوامه المطلوب منه في الشركة، لأن الإدارة فصلته منذ سنوات مرافقاً لنائب في حزب مسيحي ضمن فريق 14 آذار سامحة له بعدم الحضور الى الشركة.
وفي السياق ذاته لاحظ المطلعون حديثاً على ملفات المصروفين في كازينو لبنان، أن أحد المصروفين ذهب ضحية الفساد الذي كان قائماً في الشركة طيلة السنوات الماضية.
ففيما كان الموظف المذكور يأتي الى عمله كما يجب ويقوم بالمهام المطلوبة منه، طلب منه موظف كبير في الشركة ذات يوم، بأن يتحول الى سائق لنجل أحد نواب كسروان السابقين، على أن يبقى راتبه في الكازينو كما هو ومن دون أن يوقّع على أي إنذار بسبب تغيّبه. وبسبب ذلك أصرت اللجنة على صرفه.