أوضحت مصادر المتحاورين من تيّار المستقبل وحزب الله أنّ اللقاءات الدورية وطّدت العلاقة بين وفدي الطرفين إلى الحوار، ومعهما الوزير علي حسن خليل، وأدّت إلى نشوء نوع من "الصداقة" باتت تسمح بتوسيع رقعة النقاش. وأشارت المصادر، عبر صحيفة "الأخبار"، إلى أنّ الأجواء "أكثر راحة بما لا يقاس"، لافتةً إلى أنّ "مطبخ عين التينة" بات شاهداً على دردشات حميمة وتناغم بين المتحاورين وأحاديث لا تمتّ بصلة الى كل ما له علاقة بالسياسة والأمن أحياناً. وهذا ما ظهر جلياً في جلسة الحوار الأخيرة الاثنين الماضي والتي وصفتها مصادر الحوار بأنّها "الأعمق".