أوضح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة خالد خوجة أنّ المعارضة السوريّة في الخارج تريد استعادة شرعية والانفتاح على المجموعات في الداخل وإعادة إطلاق عملية تفاوض بهدف التوصل إلى حل للنزاع في سوريا. وشدد خوجة، عبر وكالة "فرانس برس"، على ضرورة "تطبيق استراتيجية جديدة وإطلاق حوار مع كل مجموعات المعارضة والشخصيات الراغبة في بناء سوريا جديدة تقوم على الحرية والقانون واحترام كل الطوائف". وذكّر خوجة أنّ هدف الائتلاف "هو التخلص من بشار الاسد، لكن هذا ليس شرطاً مسبقاً لبدء عملية التفاوض"، معتبراً أنّه "من الضروري أن تؤدي هذه العملية الى نظام جديد وسوريا جديدة حرة". وقال خوجة: "لدي ثلاثة أهداف: الحفاظ على تماسك المعارضة وتلميع صورتها والإمساك بالمبادرة" من أجل عملية سياسية، واعداً بـ"اصلاحات داخلية" لتعزيز الائتلاف الذي يواجه صراعات داخلية وخارجية ويعاني من تبديل هيئاته القيادية بشكل متكرر. كما انتقد التقاعس الدولي في مواجهة المأساة السورية. وقال: "ابلغنا حلفاءنا الغربيين منذ نهاية 2011 بتصاعد المخاطر، ولكنهم اكتفوا بالوقوف وقفة المتفرج وها نحن اليوم امام (تنظيم) الدولة الاسلامية، افظع منظمة ارهابية في التاريخ". وأشار خوجة إلى أنّ المطلوب من الاسرة الدولية هو أن تتحد مع السوريين ضد الإرهاب، سواء اتى من المجموعات الارهابية او من الدولة السورية.