في زمن الخطط الامنية في البقاع وطرابلس، لا يزال أصحاب السيارات الذين يتجولون من دون لوحات يسرحون ويمرحون أمام أعين قوى الأمن من دون حسيب أو رقيب. فهل تنتظر الدولة تطبيق قانون السير الجديد في نيسان المقبل كي تضع حداً لظواهر الفلتان هذه، وهذا نموذج حي عنها من أوتوستراد طرابلس عكار؟