وانت تمر على اوتوستراد جونية باتجاه الشمال، ووسط المشهد اليومي الذي يحيطك من زحمة سير و "بيتوينات" للسائقين وسباق بين فانات الركاب ، ما عليك سوى ان "طلّع لفوق وادع ِ الله يفرجها"
ولكن... وانت تنظر لفوق ، الى تلك الفسحة الزرقاء في السماء، اشارة سلام يحملها حمام...
حمام جونية اختار بين الضوضاء، عامود كهرباء لـ"يتشمّس" ويفرد جناحيه.
هو وفاق بين الحمام " أكان أبيض أم أسود"... علّنا نتعلم منها ولو قليلا ايجاد السكينة في أصخب الاوقات.