تضع الامم المتحدة في الاسابيع المقبلة "خارطة طريق" استعدادا لانسحاب تدريجي لجنودها في القوة المشتركة مع الاتحاد الافريقي (مينود) في اقليم دارفور في السودان حسب تقرير نشر اليوم الجمعة.
وتتعرض قوة مينود لضغوط متزايدة تمارسها السلطات السودانية لكي تنسحب، كما ان علاقاتها مع الخرطوم تشهد تدهورا. وقد عقدت الجولة الاولى من المباحثات مع السلطات السودانية حول مغادرة القوة في 19 شباط وستعقد لقاءات اخرى الشهر الحالي.
ويوصي التقرير الخاص للامين العام للامم المتحدة بان كي مون بوضع "خارطة طريق بحلول نيسان 2015 حول استراتيجية خروج". واضاف ان الهدف هو "تطوير استراتيجية خروج تسمح بنقل تدريجي لمهام" القوة الى الحكومة السودانية وفريق مصغر من الامم المتحدة مقره السودان.