وصفَت أوساط دبلوماسية لصحيفة "الجمهورية" مواقفَ السفير الاميركي دايفيد هيل بـ"التطمينية لجهةِ ثبات الإدارة الأميركية على مواقفها من التحَدّيات اللبنانية تزامُناً مع تسارع وتيرة الاجتماعات النووية".
ولفتت مصادر اطّلعَت على مضمون لقائه مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى ان "هيل قصَد توجيه رسالة قاسية للغاية، وإنّه اختار بعناية وعن سابق تصَوّر وتصميم منصّة وزارة الداخلية تحديداً ليتوجّه منها إلى كلّ مِن حزب الله ورئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في ملفّي التورّط في سوريا وانتخاب رئيس الجمهورية".