وتعود ملكية البراد للمدعو خ. ح. ع. الذي تم توقيفه لدى فصيلة أبي سمرا في طرابلس.
وقد أخذ المراقبون عينات من الجبنة لإجراء فحوصات مخبرية عليها، وذلك بمواكبة من قوى الأمن الداخلي.