في بلد تحصد فيه حوادث السير أسبوعياً خيرة شبابه، يتحمل الأهل أحياناً بتصرفاتهم غير المسؤولة، مسؤولية أفعالهم التي تعرض أولادهم للخطر وقد تتحول بلحظة رحلة الثلج المخصصة للتسلية، الى مأساة لا تحمد عقباها. الدليل بالصورة من أوتوستراد كفردبيان.