بثّ تنظيم الدولة الإسلامية فيديو دعائي جديد يستعين فيه بمقاتلين أصميّن يتحدثين بلغة الإشارة لتجنيد المزيد من المقاتلين الأجانب إلى صفوفه.
وذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ داعش استعانت بأخوين يعملان بشرطة المرور في مدينة الموصل العراقية التي سيطر عليها الصيف الماضي. ويتحدّث المقاتلان بلغة الإشارة مع دبلجة عربية وإنكليزية وقال أحدهما حسب ما ظهر في الفيديو "أنا أصمّ أعمل شرطي في المرور مع أخي أبو عبد الرحمن والمسلمون في هذه المدينة يعيشون في راحة تحت ظلّ الخلافة الإسلامية".
وأطلقت داعش على الفيديو عنوان "رسالة عمن عُذر إلى من لم يُعذَر" بإشارةٍ إلى أنّ الاحتياجات الخاصة ليست عذراً لمن لا يخدمون التنظيم. وأضاف المقاتل في الفيديو "عندما قام المجرمون من البشمركة بقصف المسلمين الآمنين من الأطفال والنساء في الموصل ورأيت مشاهد مروعة للأطفال والنساء من قتلى وجرحى قررت أن أنتقم من المجرمين وأنا اليوم أقصف ميليشيا البشمركة".وعبّر المقاتلين أيضاً عن رغبتهما الشديدة في ذبح الأميركيين، البريطانيين، الفرنسيين والإيطاليين كما وهدّدا المملكة العربية السعودية، الكويت وقطر واعدين بتدميرها.
واعتبر أحد الباحثين بحسب ما ذكرت الدايلي مايل أنّ الفيديو يُظهر محاولة داعش لتجنيد مقاتلين يعانون من بعض الاحتياجات الخاصة بخاصةٍ وأنه الفيديو الأول الذي يبثّه التنظيم والذي يظهر فيه مقاتلين أصمين في محاولةٍ لتجنيد مقاتلين من أوروبا والغرب.