علّق وزير التربية الياس بو صعب على ما أشار إليه وزير الصحة وائل أبو فاعور عن أنّ مياه المدارس غير مطابقة، فاعتبر أنّه "لم يكشِف شيئاً لا نعرفه"، وقال لـ"الجمهوريّة": "نحن مطّلعون على هذا الملف ونعرفه، ووضَعنا الخطط لمعالجتِه، ووضَعنا المدارس التي تحتاج إلى تحسين على لوائح خاصة، وقد تمَّ التصديق على هبات عدّة من الاتّحاد الأوروبي لتوفير الدعم المطلوب، ونحن نسير في هذا الملف على قدَم وساق". من جهته، قال الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار إنّه "لا يحقّ لوزير الصحة التعميم، وكنّا نتمنّى أن يعلن عن المدارس التي تعاني من هذه المشكلة، خصوصاً أنّ للوزير مراقبين على الأرض. فلا يجوز التعميم، لأنّ سلامة المياه في المدارس الخاصة مقدّسَة بالنسبة إلينا". وقال عازار لـ"الجمهورية": لا تهمِل المدارس هذا الملفّ، لكن بالتأكيد المياه المستعمَلة في وزارة الصحّة ليست أفضل حالاً من تلك المعتمَدة في بعض المدارس، لأنّ المصدر هو نفسه: الدولة. وهنا نطرح السؤال: أين تقع مسؤولية الدولة في معالجة هذا الموضوع؟".