شهدت مدينة حمص ولا سيما حي بابا عمرو قصفا ً عنيفا ً هو الأشد منذ بدء الثورة ، وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان القصف يتم بمعدل قذيفتين في الدقيقة وتسبب بسقوط قتلى وجرحى في وقت يتأزم الوضع الإنساني في المدينة.
وأظهرت صور ٌ بثها معارضون عبر اليوتيوب إحتراق عدد ٍ من المنازل والسيارات جراء القصف ولوحظت أعمدة الدخان السوداء متصاعدة ً من بابا عمرو والأحياء المجاورة.
وبحسب موقع المعارضة على الإنترنت ، أعلن أربعة ملازمين أول إنشقاقهم مع عدد ٍ من العسكريين في منطقة خان شيخون في إدلب وتأسيس كتيبة ٍ أطلقوا عليها إسم كتيبة الشهداء.
وتواصلت التظاهرات في أكثر من مدينة ومنطقة والهتافات هي نفسها تدعو الرئيس بشار الأسد الى الرحيل. بينما بث التلفزيون السوري صورا ً لتظاهرة حاشدة في اللاذقية للتعبير عن الشكر للموقفين الصيني والروسي ، مشيرا ً الى أن المشاركين فيها رفضوا التدخل الخارجي وإستغربوا بعض المواقف العربية.
وفي المواقف السياسية ، قالت وزيرة الخارجية الأميركية بعد لقائها في واشنطن نظيرها التركي أحمد داوود أوغلو إنها توافقت معه على تكثيف الضغط الدبلوماسي على النظام السوري ليوقف حملة العنف التي يشنها ، ووعدت بتعزيز الدعم للمعارضة داخل سوريا وخارجها.
بينما رحب أوغلو بإجتماع أصدقاء سوريا الذي تستضيفه تونس بعد عشرة أيام معتبرا ً أنه سيشكل منبرا ً دوليا ً ورسالة ً الى النظام في دمشق أنه لا يستطيع مواصلة القمع.