كشفت مصادر حكومية لصحيفة "المستقبل"، أنّ موفداً جديداً من الدوحة وصل إلى بيروت لمتابعة قضية العسكريين المخطوفين عن كثب وتفعيل قنوات التواصل مع الخاطفين في الجرود.
وأكدت المصادر في ضوء ذلك أنّ المعطيات المتصلة بعملية المفاوضات تشير إلى حصول تقدم جدي وتطورات جديدة باتجاه العمل على إنهاء هذه الأزمة الوطنية.
كما علمت الصحيفة أنّ التطورات المتصلة بملف العسكريين حضرت خلال المحادثات التي أجراها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مع رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني على هامش انعقاد مجلس وزراء الداخلية العرب في الجزائر.