لا تزال المدعوة فاطمة الخالدة وهي سورية الجنسية، من مواليد العام 1986 موقوفة لدى استخبارات الجيش بعدما اوقفت في مطار بيروت وهي تحاول المغادرة الى المملكة العربية السعودية وضبط معها خليوي وتسع شرائح هاتفية.
وكانت الخالدة قد اوقفت بناء على وثيقة امنية عن استهداف امرأة السفارة الايرانية في بيروت بتفجير انتحاري.
والتحقيقات مستمرة مع فاطمة للتأكد ما اذا كانت هي المعنية بالقضية ام ان الامر القضية مجرد تشابه بالاسماء.