تطوّق القوّات العراقيّة مدينة تكريت التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، وتتنبه في مواجهة أعمال القنص والعبوات الناسفة، ومن التسرع لانجاز عمليات الاقتحام للمرحلة الاخيرة من استعادة المدينة. وبدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعيّة مسلحة وابناء عشائر السنية، عملية عسكرية في الثاني من آذار الحالي لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ومناطق محيطة بها. وتقدمت هذه القوات تباعاً لاستعادة بلدات وقرى محيطة، ودخلت أمس الاربعاء حي القادسية في شمال تكريت، الّا أنّها تتريث في اقتحام باقي احياء المدينة الواقعة عند ضفاف نهر دجلة.
هذا، واعلن وزير الدفاع العراقي خلال زيارة للفرق العسكرية في محافظة صلاح الدين أن تحرير مدينة تكريت مستمر و ان القوات العراقية تشن هجوما جديدا يوم الخميس للوصول الى مركز المدينة الذي يسيطر عليه تنظيم داعش.
الى ذلك، تستمر المعارك الضارية في مدينة تكريت الشمالية بين مقاتلي داعش و قوات الأمن العراقية و قوات الحشد الشعبي المدعومة من ايران بعدما كانت دخلتها للمرة الأولى يوم الأربعاء من الشمال والجنوب.
وتتركز المعارك بحسب مسؤولين عسكريين عراقيين في المنطقة لصناعية للمدينة و حول مقار الرئاسة حيث مراكز داعش.